الرئيسية

المقالات كاريكاتير اغاني ثورية

كلمة الجماهير بأسا

A    

كلمة الجماهير

من هنا، من أسا الفيحاء، أرض الكرامة والعزة والشهامة انبرى الغيورون الذين لا تثنيهم الرغبات، ولا تكودهم الرهبات، والدسائس الماكرة عن تنفيذ المهمات،وأداء الواجب،...

   بطش الأعداء،... نكلوا...عذبوا...هجروا...سجنوا...كالوا التهم الزائفة...بنوا الفخاخ،  وأقاموا الشراك الماكرة...لكي تلين الأعناق، وتطأطأ الرؤوس،فما كان لهم ذلك...

   حاولوا شراء الذمم،  ومقايضة الضمائر، ومغازلة ذوي النفوس الضعيفة وما كان لهم ذلك...

   وهاهم اليوم...بمسرحية جديدة، ماكرة وخبيثة،عنوانها الزور والظلم والتلفيق، يلجؤون إلى أبشع صور الدناءة والتزوير، بتلفيق القضايا الرخيصة، والملفات الدنسة للمناضلين الشرفاء الذين يعرفهم القاصي والداني حق المعرفة،والحائزين على شهادة حسن السيرة والاستقامة والسلوك، بتقويم جماهيري كاشف يضع الحدود الواضحة بين الحق والباطل.

   ليست أحكامكم يا قضاة الهاتف الجوال، هي من تعطي الشخصية الصحراوية النقية الطاهرة، ليست أحكامكم المملاة بالحرف والفاصلة هي التي ستعبد طريق المذلة والاستكانة والخنوع..

أحكامكم التي ما أنزل الله بها من سلطان، نرفضها...

أحكامكم التي هي للزور والتلفيق جسر وعنوان، نرفضها...

   احكموا...اسجنوا... تعسفوا ما شئتم، فذاك لن يرهبنا، ولن يخيفنا، ولن يثنينا  عن أداء الواجب المقدس...

   حوروا أداء النشطاء الحقوقيين الأطهار إلى جرائم حق عام، فذاك لن ينقص من قيمنا شيئا...ومن أدائنا شيئا، ومن عزائمنا شيئا...

كلنا مصطفى التامك وإخوانه...

تهمهم هي تهمنا...وجرائمهم المفتعلة هي تهمنا...

مصيرهم هو  مصيرنا... مادامت الشمس والنجوم.

   أيها  الشرفاء، إننا نؤكد اليوم من خلال هذه الوقفة أننا على استعداد، وبدون إستثناء أن  نقف داخل محراب الاتهام الأخرس، وتلفق ضدنا سيل التهم الرخيصة التي يتحول بمقتضاها، النشطاء الحقوقيون إلى مجرمين بقوة كيميائية، وفي زمن يدعي فيه سدنة العدالة حرصهم على العدل والإنصاف... في زمن عزت فيه الشهامة والكرامة، وقول الحقيقة...

   أيها الكرام، نقف اليوم وقفة رجل واحد، للتعبير عن سخطنا الشديد، وتذمرنا البالغ، وما نحس به من مرارة بالغة إزاء ما لحق بإخواننا المعتقلين ظلما وعدوانا، وزورا وبهتانا، في قضية مفبركة خسيسة، ونحن على يقين أنهم براء منها براءة الذئب من دم بن يعقوب، نؤكد أن وقفتنا هاته هي مجرد ناقوس للتحذير،ونؤكد عزمنا الذي لا يعتريه أي تردد أو تلكؤ أننا على أتم االجاهزية والاستعداد للدخول في كل الأشكال الاحتجاجية المتاحة من اجل إظهار الحقائق،وتبيان الحجج التي تبرئ ساحة إخواننا ورفاقنا المظلومين...

  رجاؤنا بكل تأكيد، أن تعود العدالة إلى رشدها، وتتجرد من لغة التعليمات في المرحلة القادمة، وتنطق بالحق والصواب.

 ونقول بكل وضوح أن اللعبة أصبحت مكشوفة ويعلمها الجميع، فهل ستصحوا العدالة؟

والسلام عليكم

اقرأ البيان